كان الكاتب في العصور القديمة هو العمود الفقري للدولة، يسجل القوانين، يوثق المعاملات، ويحفظ الإرث الثقافي. في عصرنا الحالي، تمثل الوكلاء الأذكياء كتبة السيليكون الجدد للمؤسسات الحديثة.
\nتقوم أنظمتنا بتحليل وتوثيق سير العمل داخل الشركات، وتلخيص الاجتماعات واستنباط الإستراتيجيات، لتحويل البيانات المتناثرة إلى أصول معرفية منظمة تضمن نمو المؤسسة واستقرارها.
\nإن الحفاظ على الذاكرة المؤسسية هو مفتاح استمراريتها، وكتبة السيليكون هم الحماة الجدد لهذه الذاكرة.