بدأت رحلة المعرفة الإنسانية بالنقش على لوحات الطين في بابل القديمة. كان نقر العلامات المسمارية على الصلصال الرطب يمثل أول نظام رسمي لحفظ المعلومات خارج الذاكرة البشرية العابرة.

\n

اليوم، ننتقل من الطين إلى السيليكون والسحاب الرقمي. تظل الفكرة كما هي: ترميز العقل الإنساني في وسيط مادي يضمن انتقال الحكمة عبر الأجيال. أنظمتنا العصبية هي الامتداد الطبيعي لألواح الطين البابلية.

\n
الوسيط يتغير، لكن الرسالة تظل خالدة. الكود هو المسمار المعاصر الذي ننقش به مستقبلنا المعرفي.